أيقونة سورية مع ابتسامة من بديع جحجاح

ففي هذه اللوحة الايقونية تم مزج اللغة العربية مع الانكليزية مع اللغة الفينيقية المسمارية القديمة لنحصل بفعل التصميم على ابتسامة ونرجو أن تدوم هذه الابتسامة على وجوه جميع الطيبين و العشاق اللذين يدركون أن الفن يرتقي بالانسان و الاوطان. ففي هذه اللوحة الايقونية تم مزج اللغة العربية مع الانكليزية مع اللغة الفينيقية المسمارية القديمة لنحصل بفعل التصميم على ابتسامة ونرجو أن تدوم هذه الابتسامة على وجوه جميع الطيبين و العشاق اللذين يدركون أن الفن يرتقي بالانسان و الاوطان. نرجو أن تدوم هذه الابتسامة على وجوه جميع الطيبين و العشاق اللذين يدركون أن الفن يرتقي بالانسان و الاوطان.

في سوريا وقبل 2500 سنة كُتبت عبارة.. “لا تشتم إلهاً لا تعبده”.. محفورة على الصخر في معابد تدمر السورية. هذه العبارة التي حفرها على الصخر أجدادنا التدمريون.. وقبل هذه الرسالة.. جاءت رسالة الإله السوري ” بعل” منذ5000عام “حطم سيفك.. وتناول معولك.. واتبعني لنزرع السلام والمحبة في كبد الأرض.. أنت سوري وسوريا مركز الأرض”. لعلها كتبت كرسالة إلى الأجيال التي ستأتي.. لتعلمها روح المحبة والسلام. في سوريا وجدت أول أبجدية متكاملة وشاملة منذ حوالي3500 عام في أوغاريت التي كانت مركز إشعاع حضاري تميز أهله بإنجاز كتابة ساهمت في انتشار العلم والمعرفة، وجعلت القراءة والكتابة في متناول الجميع، وليست حكراً على الحكام أو الكهان.

نريد سوريا لكل سوري.. ومن أجل كل سوري.. دون تمايز.. أو إقصاء.. أو تهميش مهما كانت الذرائع منمقة.. وخادعة. نريد سوريا التي تتناغم كافة مكوناتها لتصنع سيمفونية الحب والنماء.. وترسم البسمة على وجه أطفالها.. والآمل بعيون شبابها. فلا لا تشتموا إلهاً لا تعبدونه وحطموا سيوفكم.. وتناولوا معاولكم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سلة المشتريات

تسجيل الدخول

Back to Top